
لظلال المتولدة ناتجة حتما عن عدة منابع ضوء , في حين أن منبع الضوء الوحيد على القمر هو الشمس , وهذا يدعم كونها مصورة في استوديو في الصحراء الأميريكية بوضع أكثر من منبع ضوء موجة ليحصلو على شدة إضاءة كافية .
العلم الأميريكي وكلمة United States ظهرت بالصور دائما واضحة ومضيئة "الضوء مسلط عليها" , حتى عندما يكون كل شيء حولها بالظلام ولايظهر شيء منه .
الكاميرا يجب أن تتأثر بالأشعة الكونية البالغة القوة , وبالتأكيد سيتخرب الفلم نظرا للمجال الإشعاعي القوي .
العلم الحديث يؤكد أن الإشعاعات الفضائية المنبعثة من الكون قاتلة ومميتة تماما , وأن القمر يقع خارج دائرة الأمان حيث يبعد 240,000 ميل وبالتالي خارج النطاق الآمن ولايمكن الخروج من المركبة الفضائية والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة , ويقول العالم الفيزيائي John Mauldin أنه بنسبة إشعاع متوقعة تصل إلى 1,485 فنحن بحاجة إلى عازل محجب بثخن مترين على الأقل ..
وبالتالي لايمكن أن تكون ألبسة رواد الفضاء الرقيقة تشكل حماية كافية أبدا , ولماذا لم تحمي هذه الألبسة المخبريين عندما حدث تسرب في مفاعل تشرنوبل وقد كانت نسبة الأشعاع المنبعث تشكل كسور فقط من هذه النسبة الموجودة على القمر ورغم أنها أقل بكثير ولكنها كانت مميتة بشكل مخيف , حتى أنه لم يصب رواد هذه المركبة بالسرطان مثلا أو بتأزمات صحية تدل على تعرضة لإشعاعات كونية مهما كانت ضعيفة .
وللأسف عندما سؤل Buzz Aldrin الرجل الثاني على سطح القمر عن شعورة عندما وطأ القمر بدأ بالبكاء بشكل غريب وخرج خارج الغرفة وكأنه واقع تحت ضغط كذبة كبيرة
العلماء لايستطيعون تصديق الناسا , لإنه وحتى الطالب الغبي المختص في الكيمياء يعرف أن الأوكسيجين المضغوط ينفجر بقوة هائلة
والآن
ثلاث رواد بعدها يموتون باحتراق كبسولة تجريبية
ست رواد آخرين يموتون بتحطم طائرة , ورائد آخر يموت بحادث سيارة .. ماهذه المصادفة المذهلة التي تغيب الشهود ...
لو كان الصعود على القمر تم منذ عشرات السنين بنجاح ومن دون مشاكل لماذا لم تكرر التجربة , يعني يجب أن يصعدو كل سنة على الأقل لاكتشاف أمور جديدة
Neil Armstrong صاحب أول خطوة على سطح القمر , يظهر بالخطوة وتظهر السفينة الفضائية , فإذا كان اول من داس سطح القمر فمن الذي قام بالتصوير إذا ؟؟
الضغط داخل بدلة رجل الفضاء يكون أكبر من الضغط بداخل كرة قدم , لذلك فيزيائيا يجب على رجل الفضاء أن يكون منفوخ وغير قادر على ثني البدلة المشدودة بفعل الضغط داخلها , ورغم ذلك كان الرواد يثنون مفاصلحم بحرية مطلقة وكأن البدلة لاتحوي ضغط هواء كبير بالداخل .
الصور تظهر أن الأرض في منطقة التصوير أكثر إضاءة من الأرض الظاهرة في الخلف والتي تكون معتمة تماما , وكأن منطقة التصوير مغطاة ببقعة من الضوء من بلجكتورات خاصة, عندما كانت غرفة التحكم تسأل أحد الرواد , كان الصوت يرد مباشرة دون تأخير في الصوت , وهذا يبدو غريبا جدا في تكنولوجيا العصر الحديث ما بالك وقتها , فيوجد تأخير بنقل الإشارة من الأقمار الصناعية من لندن إلى كاليفورنيا حوالي 0.7 ثانية فكيف تحدث الإجابة مباشرة من القمر في حين يجب أن يكون التأخير الزمني لها أكثر من ثانيتين .
كما أن الباحثين يقولون أنه نظرا لظروف الضغط الجوي وعدم وجود أتموسفير في القمر فيجب أن تحدث تغيرات على طبيعة الصوت , ولن يكون الصوت المستقبل يملك نفس النبرة ويجب أن يوجد فيه بعض العمق والتشوة .
وعند التحدث للوحدة عند قيامها بالهبوط أو في أي وقت آخر فيجب أن يسمع صوت قوي جدا من المحرك الصاروخي والذي يولد بضعة مئات من الألوف من قوة الدفع وبالتأكيد لن يسمع صوت الرائد الذي كان يتحدث مع المحطة بوضوح أمام صوت المحرك هذا , وللأسف لم يسمع أي أثر للمحرك في وقت من الأوقات
بعض الصور الفوتوغرافية أظهرت معلومات مغايرة للعرض الذي ظهر بالتلفزيون لنفس الأماكن طول الظلال على الأرض يوضح أن الضوء قادم من زاوية مستحيلة على القمر
أثر قدم الرائد على الأرض يبدو كبيرا أكثر من المتوقع في ظل ظروف جاذبية أخف 6 مرات من الأرض .
العلم الأميريكي وكلمة United States ظهرت بالصور دائما واضحة ومضيئة "الضوء مسلط عليها" , حتى عندما يكون كل شيء حولها بالظلام ولايظهر شيء منه .
الكاميرا يجب أن تتأثر بالأشعة الكونية البالغة القوة , وبالتأكيد سيتخرب الفلم نظرا للمجال الإشعاعي القوي .
العلم الحديث يؤكد أن الإشعاعات الفضائية المنبعثة من الكون قاتلة ومميتة تماما , وأن القمر يقع خارج دائرة الأمان حيث يبعد 240,000 ميل وبالتالي خارج النطاق الآمن ولايمكن الخروج من المركبة الفضائية والبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة , ويقول العالم الفيزيائي John Mauldin أنه بنسبة إشعاع متوقعة تصل إلى 1,485 فنحن بحاجة إلى عازل محجب بثخن مترين على الأقل ..
وبالتالي لايمكن أن تكون ألبسة رواد الفضاء الرقيقة تشكل حماية كافية أبدا , ولماذا لم تحمي هذه الألبسة المخبريين عندما حدث تسرب في مفاعل تشرنوبل وقد كانت نسبة الأشعاع المنبعث تشكل كسور فقط من هذه النسبة الموجودة على القمر ورغم أنها أقل بكثير ولكنها كانت مميتة بشكل مخيف , حتى أنه لم يصب رواد هذه المركبة بالسرطان مثلا أو بتأزمات صحية تدل على تعرضة لإشعاعات كونية مهما كانت ضعيفة .
وللأسف عندما سؤل Buzz Aldrin الرجل الثاني على سطح القمر عن شعورة عندما وطأ القمر بدأ بالبكاء بشكل غريب وخرج خارج الغرفة وكأنه واقع تحت ضغط كذبة كبيرة
العلماء لايستطيعون تصديق الناسا , لإنه وحتى الطالب الغبي المختص في الكيمياء يعرف أن الأوكسيجين المضغوط ينفجر بقوة هائلة
والآن
ثلاث رواد بعدها يموتون باحتراق كبسولة تجريبية
ست رواد آخرين يموتون بتحطم طائرة , ورائد آخر يموت بحادث سيارة .. ماهذه المصادفة المذهلة التي تغيب الشهود ...
لو كان الصعود على القمر تم منذ عشرات السنين بنجاح ومن دون مشاكل لماذا لم تكرر التجربة , يعني يجب أن يصعدو كل سنة على الأقل لاكتشاف أمور جديدة
Neil Armstrong صاحب أول خطوة على سطح القمر , يظهر بالخطوة وتظهر السفينة الفضائية , فإذا كان اول من داس سطح القمر فمن الذي قام بالتصوير إذا ؟؟
الضغط داخل بدلة رجل الفضاء يكون أكبر من الضغط بداخل كرة قدم , لذلك فيزيائيا يجب على رجل الفضاء أن يكون منفوخ وغير قادر على ثني البدلة المشدودة بفعل الضغط داخلها , ورغم ذلك كان الرواد يثنون مفاصلحم بحرية مطلقة وكأن البدلة لاتحوي ضغط هواء كبير بالداخل .
الصور تظهر أن الأرض في منطقة التصوير أكثر إضاءة من الأرض الظاهرة في الخلف والتي تكون معتمة تماما , وكأن منطقة التصوير مغطاة ببقعة من الضوء من بلجكتورات خاصة, عندما كانت غرفة التحكم تسأل أحد الرواد , كان الصوت يرد مباشرة دون تأخير في الصوت , وهذا يبدو غريبا جدا في تكنولوجيا العصر الحديث ما بالك وقتها , فيوجد تأخير بنقل الإشارة من الأقمار الصناعية من لندن إلى كاليفورنيا حوالي 0.7 ثانية فكيف تحدث الإجابة مباشرة من القمر في حين يجب أن يكون التأخير الزمني لها أكثر من ثانيتين .
كما أن الباحثين يقولون أنه نظرا لظروف الضغط الجوي وعدم وجود أتموسفير في القمر فيجب أن تحدث تغيرات على طبيعة الصوت , ولن يكون الصوت المستقبل يملك نفس النبرة ويجب أن يوجد فيه بعض العمق والتشوة .
وعند التحدث للوحدة عند قيامها بالهبوط أو في أي وقت آخر فيجب أن يسمع صوت قوي جدا من المحرك الصاروخي والذي يولد بضعة مئات من الألوف من قوة الدفع وبالتأكيد لن يسمع صوت الرائد الذي كان يتحدث مع المحطة بوضوح أمام صوت المحرك هذا , وللأسف لم يسمع أي أثر للمحرك في وقت من الأوقات
بعض الصور الفوتوغرافية أظهرت معلومات مغايرة للعرض الذي ظهر بالتلفزيون لنفس الأماكن طول الظلال على الأرض يوضح أن الضوء قادم من زاوية مستحيلة على القمر
أثر قدم الرائد على الأرض يبدو كبيرا أكثر من المتوقع في ظل ظروف جاذبية أخف 6 مرات من الأرض .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire